مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 204 من 843
صفحة
[صفحة 121]
ابن سعد يومه ذلك، ثمّ جمع قتلاه و صلّى عليهم، و دفنهم- لعنهم اللّه- و ترك [جسد] (1) الحسين- (عليه السلام)- و أهله و أصحابه بالعراء مرمّلين بالدماء.
و لمّا انفصل ابن سعد من كربلاء، خرج قوم من بني أسد، فصلّوا على تلك الجثث الطواهر المرمّلة بالدّماء، و دفنوها على ما هي عليه الآن.
و أمر ابن سعد بأخذ النساء فأخذهنّ عن جسد الحسين- (عليه السلام)-، بالرغم لا بالرضا، و ساروا بهنّ على أقتاب الجمال، بغير و طاء و لا غطاء، سبايا، طالبين الكوفة، و تركوا القتلى بأرض كربلاء، و تولّى دفنهم قوم من بني أسد، و شالوا الرءوس على الرماح، و معهم ثمانية عشر رأسا علويّا، على أطراف الرماح.