مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 21 من 466
صفحة
[صفحة 23]
- لعنه اللّه-، فلمّا كرب (1) الحسين- (عليه السلام)- العطش أخرجها (2) من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- (عليه السلام)- فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة.
و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- (عليها السلام)-: أتى (3) بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] (4) و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و أهل البيت يأكلون [منها] (5)، فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام)- تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام)- من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها.
و لست أدري [ان الامرين] (6) واحد أم اثنان؟ و قد اختلفا في الرواية (7). (8)
الثامن و التسعون الجام الذي نزل و فيه التحفة
1059/ 112- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام)- قال: بينما رسول
____________
(1) في المصدر: ركب.
(2) في المصدر: استخرجها.
(3) في المصدر: أنّ جبرئيل جاء.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: و قد وقع الاختلاف في الرواية و اللّه أعلم.
(8) الثاقب في المناقب: 53 ح 2.
و قد تقدّم في المعجزة: 113 من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.