مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 240 من 466
صفحة
[صفحة 234]
أخذ الشربة، فكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ فاذا قام بهذا الأمر رفع اللّه له في كل بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد. (1)
1256/ 4- و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الربيع بن محمد المسليّ، عن محمد بن مروان، قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ الإمام ليسمع في بطن امّه فإذا ولد خطّ بين كتفيه وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، فإذا صار الأمر إليه، جعل اللّه عمودا من نور، يبصر ما يعمل كلّ أهل بلده (به) (2). (3)
1257/ 5- و عنه: عن عدّه من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن درّاج، قال: روى غير واحد من أصحابنا:
أنّه قال: لا تتكلموا في الكلام، فإنّ الإمام يسمع الكلام، و هو في بطن امّه، فإذا وضعته كتب الملك بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، فإذا قام بالأمر، وضع له في كل بلدة منارا من نور، ينظر منه إلى أعمال العباد. (4)
1258/ 6- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن خالد
____________
(1) الكافي: 1/ 387 ح 3 و عنه المؤلف في حلية الأبرار: 2/ 295 (ط. ق).
(2) ليس في المصدر.
(3) الكافي: 1/ 387 ح 4.
(4) الكافي: 1/ 388 ح 6 و عنه البحار: 25/ 45 ح 21 و عن بصائر الدرجات: 436/ 4 و 6، و أخرجه في البحار: 26/ 133 ح 3 عن البصائر أيضا.