مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 244 من 466

صفحة
[صفحة 238]

و أميني (على وحيي و خليفتي في أرضي) (1) لك و لمن تولّاك اوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلّينّ من عاداك، أشد عذابي، و ان اوسعت عليهم في دنياي من سعة رزقي، قال: فإذا انقضى صوت المنادي، أجابه هو شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِ‏كَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏. (2)


فإذا قالها، أعطاه اللّه العلم الأوّل و العلم الآخر (3)، و استحق زيادة الروح في ليلة القدر. (4)


1264/ 12- سعد بن عبد اللّه القمي في بصائر الدرجات: قال:


حدّثنا المعلى بن محمد البصري، قال: حدّثنا محمد بن جمهور العميّ، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ الإمام يعرف نطفة الإمام الذي يكون منها امام بعده. (5)


1265/ 13- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى‏


____________


(1) ليس في المصدر و البحار.

(2) آل عمران: 18.

(3) من بطنان العرش أي من وسطه و قيل: من أصله، و قيل: البطنان: جمع بطن و هو الغامض من الأرض يريد من دواخل الأرض. كذا قاله الجزري. و المراد بالعلم الأوّل، العلم بأحوال المبدأ و أسرار التوحيد و علم ما مضى و ما هو كائن في النشأة الأولى و الشرائع و الاحكام، و بالآخر: العلم بأحوال المعاد و الجنّة و النّار و ما بعد الموت من أحوال البرزخ و غير ذلك، و يمكن أن يكون المراد بالعلم الأوّل علوم الأنبياء و الاوصياء السابقين- (عليهم السلام)- و بالعلم الآخر علوم خاتم الأنبياء- (صلى اللّه عليه و آله)-. كذا قاله المجلسي- (رحمه الله)-.

(4) بصائر الدرجات: 223 ح 13 و عنه البحار: 25/ 37 ح 4.

(5) مختصر البصائر: 5، و أخرجه في البحار: 25/ 44 ح 18 عن بصائر الدرجات: 477 ح 13.

التالي ص 244/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...