مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 267 من 466
صفحة
[صفحة 261]
لو (1) ركبت.
فقال: هاهنا [ما] (2) هو أيسر، فانظر، فحملته الريح و حفت به الطّير من كلّ جانب، فما رأيت مرفوعا أحسن منه يرفد الى الطير (3) لتناغيه و الريح تكلّمه. (4)
الثاني عشر كلام الظبية
1296/ 44- ثمّ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: روى عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء، حتّى قامت بين يديه و ضربت بذنبها و حمحمت (5) فقال: بعض القوم (يا بن رسول اللّه) (6) ما تقول الظبية؟
قال: تقول (7): أنّ فلان ابن الفلان القرشي، أخذ خشفها (8) بالأمس [و لم ترضعه منذ أمس، فوقع في قلب الرجل من ذلك شك.
قال: فأرسل على القرشيّ، و قال له: هذه الظبية تشكوك و تزعم
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: إن.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: مرأى أحسن من ذلك و كانت الطير.
(4) دلائل الإمامة: 86.
(5) في المصدر: فوقفت بين يديه و ضربت بذنبها و بغمت.