مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 269 من 466
صفحة
[صفحة 263]
(عليهما السلام)-، قال: بينا علي بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه إذ أقبل ظبيّ من الصحراء و ذكر الحديث.
و رواه الحضيني في هدايته بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالس بين أصحابه، إذ دخلت عليه ظبية من الصحراء، و ذكر الحديث. (1)
الثالث عشر إخباره- (عليه السلام)- بأن عمر بن عبد العزيز يلي النّاس
1297/ 45- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد، عن القاسم بن محمّد بن دينار، عن عبد اللّه بن عطا التميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز، و عليه نعلان شراكهما (2) فضّة، و كان [من] (3) أمجن الناس و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، ثم قال (4): يا عبد اللّه بن عطا أ ترى (5) هذا المترف؟ إنّه لا يموت حتّى يلي الناس.
قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، هذا الفاسق؟
فقال: نعم و لا يلبث (عليهم) (6) إلّا يسيرا حتّى يموت فاذا مات
____________
(1) دلائل الامامة: 86، و الاختصاص: 299، و الهداية الكبرى: 45- 46.
و أخرجه في البحار: 46/ 25 ح 9 و 10، و العوالم: 18/ 50 ح 3 عن الاختصاص و بصائر الدرجات: 350 ح 10 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 140.
(2) ليس في البحار، و الشراك: سير النعل، و الجمع شرك. «لسان العرب».