مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 27 من 466
صفحة
[صفحة 29]
الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- له- (عليه السلام)- و لأخيه الحسن في الجنّة أحدهما أخضر و الآخر أحمر
1063/ 116- روي: ان الحسن الزكي لما دنت وفاته و نفدت ايّامه (1) و جرى السم في بدنه و اعضائه تغير لون وجهه و مال بدنه إلى الزرقة و الخضرة (فبكى الحسن- (عليه السلام)-) (2) فقال [له اخوه] (3) الحسين- (عليه السلام)-: مالي أرى [لون] (4) وجهك مائلا إلى الخضرة؟
فبكى الحسن- (عليه السلام)- و قال له [يا اخي لقد] (5) صحّ حديث جدي فيّ و فيك ثم مدّ يده إلى أخيه الحسين و اعتنقه طويلا و بكيا كثيرا.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: يا أخي ما حدّثك جدّي (6)، و ما [ذا] (7) سمعت منه؟
فقال: أخبرني جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنه قال: [لمّا] (8) مررت ليلة المعراج بروضات الجنان، و منازل أهل الايمان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزبرجد الأخضر، و الآخر من الياقوت الأحمر، استحسنتهما و شاقني حسنهما.
فقلت: يا أخي جبرائيل لمن يكونان هذان القصران (9)؟
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و قعدت أيّام حياته.