مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 276 من 466

صفحة
[صفحة 270]

فقال: فداك أبي و أمي ما جاء بك‏ (1)؟


قال: أسألك بحقّي عليك إلّا أخرجت إليّ هذا الخشف الّذي اصطدته اليوم، فأخرجه فوضعه بين يدي امّها فأرضعتها.


ثم قال: عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أسألك يا فلان لمّا وهبت لي هذا الخشف، قال: قد فعلت، قال: فأرسل الخشف مع الظبية فمضت فبصبصت، و حركت ذنبها.


فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أ تدرون ما تقول الظبية؟


قالوا: لا.


قال: إنّها تقول ردّ اللّه عليكم كل غائب (لكم) (2) و غفر لعلي بن الحسين- (عليهما السلام)- كما ردّ إليّ ولدي.


و رواه المفيد في الاختصاص، عن عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن ابراهيم، قال: حدّثني بشير و ابراهيم ابنا محمّد، عن حمران بن أعين، عن أبي محمد علي بن الحسين- (عليهما السلام)-، قال: كان قاعدا في جماعة من أصحابه، اذ جاءته ظبية، فبصبصت عنده و ضربت بيديها، و ذكر الحديث بعينه. (3)


1305/ 53- و رواه ابو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: روى محمّد بن ابراهيم، قال: حدّثني بشير بن محمّد، عن حمران بن أعين، قال:


____________


(1) في المصدر: ما حاجتك؟

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) بصائر الدرجات: 352 ح 14، الاختصاص: 297 و عنهما البحار: 46/ 26 ح 11 و العوالم:

18/ 49 ح 1 و في البحار: 64/ 37 ح 16 عن الاختصاص.


التالي ص 276/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...