مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 285 من 466

صفحة
[صفحة 279]

يجبه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك!


[ف] (1) قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-؟


قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين.


فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] (2) بن فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.


و رواه‏ (3)، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- مثله.


و رواه‏ (4) سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات‏ (5)، عن أحمد


____________


(1) من العوالم و الاحتجاج.

(2) من المصدر.

(3) في نسخة «خ»: و روى.

(4) في نسخة «خ»: و روى.

(5) مراده مختصر البصائر و اما بصائر الدرجات انما هو لمحمد بن الحسن الصّفّار- (رحمه الله)-.

التالي ص 285/466 — الأصلية 279 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...