مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 288 من 466
صفحة
[صفحة 282]
رسوله، و بحرمة كل مؤمن، إن كنت تعلم أنّي حجّة اللّه على عليّ بن الحسين، إلّا نطقت بالحقّ و بيّنت ذلك لنا، فلم يجبه، ثمّ (1) قال محمّد لعليّ- (عليه السلام)-: تقدّم فاسأله، فتقدّم عليّ- (عليه السلام)- و تكلّم بكلام خفيّ لا يفهم، ثمّ قال: أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة رسوله، و بحرمة عليّ أمير المؤمنين، و بحرمة الحسن و الحسين (2)، و [حرمة] (3) فاطمة (4) بنت محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إن كنت تعلم إنّي حجّة [اللّه] (5) على عمّي إلّا نطقت بذلك و بيّنت لنا حتّى يرجع عن رأيه، فقال الحجر- بلسان عربيّ مبين-:
يا محمّد بن عليّ اسمع و أطع لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فإنّه حجّة اللّه على خلقه.
فقال ابن الحنفيّة: بعد ذلك سمعت و أطعت و سلّمت. (6)
1313/ 61- و روى محمّد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة، بالإسناد، عن جابر، عن الباقر- (عليه السلام)-، أنّه جرى بينه و بين محمّد بن الحنفيّة منازعة، فقال:- (عليه السلام)-: يا محمّد! اتّق اللّه و لا تدّع ما ليس لك بحقّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (7) يا عمّ إنّ أبي أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود، فمن شهد له
____________
(1) في المصدر: فقال.
(2) في المصدر: و حرمة رسوله و حرمة ....
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: فاطمة الزهراء و حرمة الحسن و الحسين.
(5) من المصدر.
(6) دلائل الإمامة: 87- 88، و الثاقب في المناقب: 349 ح 291 و كشف الغمة: 2/ 110- 111، و الإمامة و التبصرة: 60 ح 49.