مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 298 من 843
صفحة
[صفحة 163]
فقال: إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته، فإذا انقضى ما فيها ممّا امر به، عرف أنّ أجله قد حضر، و أتاه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، ينعى إليه نفسه، و أخبره بما له عند اللّه.
و ان الحسين- (عليه السلام)- قرأ صحيفته التي اعطيها و فسر له ما يأتي و ما يبقى، و بقي منها أشياء لم تنقص، فخرج إلى القتال، فكانت تلك الامور التي بقيت، إنّ الملائكة سألت اللّه في نصرته، فأذن لهم، فمكث تستعد للقتال، و تأهبت لذلك، حتى قتل- (عليه السلام)-، فنزلت الملائكة و قد انقطعت مدته و قتل- (عليه السلام)-، فقالت الملائكة يا ربّ! أذنت لنا بالانحدار، (و اذنت لنا) (1) في نصرته، فانحدرنا و قد قبضته؟