مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 320 / داخلي 316 من 454

صفحة
[صفحة 320]

يا با خالد، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بالسيف، اولئك (هم) (1) المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا، و الدعاة إلى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا.


و قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: انتظار الفرج من أفضل العمل‏ (2)، و حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن خالد السناني، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه [الحسني‏] (3)، عن صفوان، عن إبراهيم (بن) (4) أبي زياد، عن أبي حمزة [الثمالي‏] (5)، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. (6)


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) في المصدر و البحار: من أعظم الفرج.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) من المصدر.

(6) إكمال الدين: 319- 320 ح 2 و عنه إعلام الورى: 384- 385، و في البحار: 36/ 386 ح 1 و العوالم: 15/ 3/ 258 ح 1 عنه و عن الاحتجاج: 317- 318. و راجع الخرائج: 1/ 262 ح 12 مختصرا و عنه البحار: 46/ 230 ح 5 و ج 47/ 9 ح 4.

و أورده في علل الشرائع: 234 ح 1 باسناده الى الثمالي و عنه البحار: 47/ 8 ح 2.


التالي الأصلية 320داخلي 316/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...