مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 32 من 466

صفحة
[صفحة 34]

قلت لها: دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك.


[قال‏] (1): فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض‏ (2) له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- نقيضي‏ (3) من خلفه، فقال: من هذا؟


قلت: حذيفة.


فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي) (4).


قلت: بلى.


قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ، و بشّرني بأنّ الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة. (5)


السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش‏


1070/ 123- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في‏


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: فسمعت بعرض عرض له.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فسمع بعض من خلفه و النقيض: الصوت.

(4) ليس في المصدر.

(5) حلية الأولياء: 4/ 190.

و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: 72 من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.


التالي ص 32/466 — الأصلية 34 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...