مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 321 من 836
صفحة
و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون:
و انّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أنابت مصيبته الانوف و جلّت
قلن أيضا:
بكّوا حسينا سيّدا * * * فلقتله شاب الشعر
و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر
و احمرت آفاق السماء * * * من العشيّة و السحر
و تغيّرت شمس البلاد * * * بهم و أظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر
اورثتنا ذلّا به * * * جدع الانوف مع الغرر
(2) (3) 1201/ 254- و عنه: قال: حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة، قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين- عليه