مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 324 من 466
صفحة
[صفحة 316]
الرابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- في الاستسقاء
1337/ 85- الطبرسي في الاحتجاج، عن ثابت البناني (1)، قال:
كنت حاجا و جماعة عبّاد البصرة، مثل أيّوب السجستاني، و صالح المروي، و عتبة العلّام (2)، و حبيب الفارسي، و مالك بن دينار، فلمّا أن دخلنا مكّة رأينا الماء ضيّقا، و قد اشتدّ بالنّاس العطش لقلة الغيث، ففزع إلينا أهل مكة و الحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة و طفنا بها، ثمّ سألنا اللّه خاضعين متضرعين بها، فمنعنا الإجابة فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل [و] (3) قد أكربته أحزانه و أقلقته أشجانه فطاف بالكعبة أشواطا، ثمّ أقبل علينا فقال:
يا مالك بن دينار! و يا ثابت البناني! و يا أيّوب السجستاني! و يا صالح المروي! و يا عتبة العلّام (4) و يا حبيب الفارسي! [و يا سعد!] (5) و يا عمر! و يا صالح [الاعمى] (6)! و يا رابعة! و يا سعدانة! و يا جعفر بن سليمان! فقلنا لبّيك و سعديك يا فتى!.
فقال: أ ما فيكم أحد يحبّه الرحمن؟ فقلنا: يا فتى علينا الدعاء و عليه الإجابة.
____________
(1) هو من أصحاب بدر و من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قتل بصفين على ما ذكره الشيخ في رجاله و العلّامة في القسم الاول من الخلاصة و عليه فالراوي غيره و لعلّه تصحيف الثمالي و هو ثابت بن دينار المكنى بأبي حمزة.