مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 353 من 466

صفحة
[صفحة 345]

(قال:) (1) و كتب الكتاب سرا (و) (2) لم يعلم به أحد، و بعث به مع البريد الى الحجّاج، و ورد الخبر (3) من ساعته على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- و أخبر أنّ عبد الملك قد زيد في ملكه‏ (4) برهة من دهره، لكفه عن بني هاشم إلى آخر الخبر بلا تغيير. (5)


1348/ 96- الراوندي في الخرائج: روى أنّ الحجّاج بن يوسف كتب الى عبد الملك بن مروان: إن أردت أن تثبت في ملكك فاقتل عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)-.


فكتب عبد الملك إليه: أمّا بعد فجنّبني دماء بني هاشم و احقنها، فإنّي رأيت آل أبي سفيان لمّا أولعوا فيها، لم يلبثوا أن أزال اللّه الملك عنهم، و بعث بالكتاب سرّا إلى الحجّاج‏ (6).


فكتب علي بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى عبد الملك في الساعة التي أنفذ فيها الكتاب [إلى الحجّاج‏] (7) «علمت‏ (8) ما كتبت في حقن دماء بني هاشم، و قد شكر اللّه لك ذلك و ثبّت ملكك و زاد في عمرك.


و بعث به مع غلام له بتاريخ تلك السّاعة الّتي أنفذ فيها الكتاب عبد


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) ليس في المصدر.

(3) في المصدر: و ورد خبر ذلك.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: في عمره.

(5) الاختصاص: 314، و عنه البحار: 46/ 119 ح 9 و العوالم: 18/ 171 ح 1.

(6) في المصدر: إليه.

(7) من المصدر.

(8) في المصدر: وقفت على.

التالي ص 353/466 — الأصلية 345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...