مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 37 من 466
صفحة
[صفحة 39]
قال المفضّل بن عمر: إن أبا حنيفة (1) لمّا أحسّ بالموت، روى هذا الخبر، و سجد، فقبض في سجدته. (2)
1073/ 126- و ذكر شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة: قال: روى الشيخ محمد بن العبّاس (3)- (رحمه الله)-، عن محمد بن وهبان، عن أبي جعفر محمد بن علي (بن ابراهيم) (4) بن رحيم، عن العباس بن محمد قال: حدّثني أبي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، قال: حدّثني أبي، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)- عن تفسير هذه الآية وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ.
فقال- (عليه السلام)-: إنّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم- (عليه السلام)- كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: إلهي ما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- صفوتي من خلقي.
و رأى نورا إلى جنبه فقال: الهي ما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- ناصر ديني و رأى إلى جنبيهما (5) ثلاثة أنوار فقال: إلهي و ما هذه الأنوار؟
فقيل: هذا نور فاطمة فطمت محبّيها من النار، و نور ولديها الحسن
____________
(1) في المصدرين: إن إبراهيم- (عليه السلام)- و هو أبو حنيفة الشيعي.
(2) فضائل شاذان بن جبرائيل: 158 و الروضة له: 33- 34.
و قد تقدّم في المعجزة: 82 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.