مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 375 من 466
صفحة
[صفحة 367]
قلت: لا، ثمّ نظرت فإذا ليس قدّامي أحد. (1)
الخامس و الخمسون الخشية التي تحدث في قلب جليسه
1363/ 111- المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الحسن ابن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا جدّي (2)، قال: حدّثني إدريس بن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن، و أحمد بن عبد اللّه بن موسى، و إسماعيل بن يعقوب جميعا، قالوا: حدّثنا عبد اللّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمي فاطمة بنت الحسين، تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فما جلست إليه قطّ إلّا قمت بخير قد أفدته، إمّا خشية للّه تحدث في قلبي لما أرى من خشيته للّه تعالى، أو علم قد استفدته منه. (3)
____________
(1) إرشاد المفيد: 258، و عنه البحار: 46/ 145 ح 1 و العوالم: 18/ 200 ح 1 و عن الخرائج:
1/ 269 ح 13 و كشف الغمّة: 2/ 87، و في البحار: 71/ 148 ح 43 عن الارشاد و أمالي المفيد: 204 ح 34.
و أخرجه في البحار: 71/ 122 ح 1 عن الكافي: 2/ 63 ح 2 باختلاف يسير.
و رواه في التوحيد: 373 ح 17.
و أورده المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 285 ح 8 عن مطالب السئول: 2/ 44. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
(2) هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-.
(3) ارشاد المفيد: 255، و عنه كشف الغمّة: 2/ 86 و البحار: 46/ 75 ح 66 و العوالم: 18/ 93 ح 2 و ص 147 ح 1 و المؤلف في حلية الأبرار.