مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 377 من 454
صفحة
[صفحة 381]
«بالّذي أسقط عنك تملال (1) التّعب، و منحك شدّة لذيذ الرّهب إلّا ما لحقتني (2) منك جناح رحمة و كنف رقّة، فإنّي ضالّ.
فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] (3) الأرض تميد (4) من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟
فقال: «إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-». (5)
التاسع و الستون لين الحديد له- (عليه السلام)-
1377/ 125- ابن شهرآشوب: عن كتاب المقتل، قال أحمد بن حنبل: كان سبب مرض زين العابدين- (عليه السلام)- في كربلاء، أنّه كان لبس درعا، ففضل عنه، فأخذ الفضلة بيده و مزّقه. (6)
____________
(1) في المصدر: ملاك و في العوالم: هلاك.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: خلّفتني.
(3) من البحار.
(4) في البحار يمتدّ، و يقال: مادّت به الأرض: أي دارت.
(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 142، و فتح الأبواب: 245- 248 لابن طاوس، و الخرائج: 1/ 265 ح 9 و أخرجه في البحار: 46/ 77- 78 ح 73 و 74 عن فتح الأبواب و المناقب، و في ص 40- 41 ذ ح 33 و ح 35 و ج 87/ 230 ح 43 عن المناقب و الخرائج و في العوالم: 18/ 32- 33 ح 4- 6 عنهم و في ص: 71 ح 1 عن فتح الأبواب.
(6) مناقب آل أبي طالب: 4/ 142- 143 و عنه البحار: 46/ 41 صدر ح 33 و العوالم: 18/