مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 384 من 843
صفحة
[صفحة 1] يزوره ففوج يهبط و فوج يصعد. (1)
1232/ 285- و عنه، قال: حدّثني أبي و أخي- (رحمهما الله)- و جماعة مشايخي، عن محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن عبد اللّه بن محمّد اليماني، عن منيع بن الحجّاج، عن صفوان الجمّال، قال: قال [لي] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- لمّا أتى الحيرة:
هل لك في قبر الحسين- (عليه السلام)-؟
قلت: أ تزوره جعلت فداك؟
قال: و كيف لا أزوره و اللّه يزوره (2) في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه و الأنبياء و الأوصياء و محمّد أفضل الأنبياء، و نحن أفضل الأوصياء.
فقال صفوان: جعلت فداك فأزوره في كل جمعة حتّى ادرك زيارة (3) الربّ.
قال: نعم يا صفوان الزم [تكتب لك] (4) زيارة قبر الحسين- (عليه السلام)-
____________
(1) كامل الزيارات: 112 ح 3 و عنه البحار: 101/ 60 ح 33.
(2) زيارة الربّ سبحانه في هذا الحديث و ما في معناه، إمّا توجيه عنايته الخاصّة باسبال فيضه المتواصل عليه أو إبداء شيء من مظاهر جلاله العظيم الّذي تجلّى للجبل فجعله دكّا و خرّ موسى صعقا، و الامام- (عليه السلام)- كان يزوره ليدرك هاتيك العناية الخاصة أو يشاهد تلك المظاهر اللطيفة التي كانت لتشريفهم، و لذلك كانوا يتحمّلون مشاهدته، و لان مقامهم (عليهم السلام) أرفع من مقام موسى الذي لم يتحمّله، كذا أفاد المرحوم الأميني.