مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 387 من 466

صفحة
[صفحة 379]

فكيف مفاوز الدنيا؟! (1)


السّابع و السّتون إخباره- (عليه السلام)- باليوم الّذي يتكلّم فيه الباقر- (عليه السلام)- بالعلم‏


1375/ 123- ابن شهرآشوب: عن كتاب الكشّي، قال القاسم بن عوف في حديثه: قال زين العابدين- (عليه السلام)-: و ايّاك أن تشدّ راحلة برحلها، فإنّ ما هنا (2) مطلب العلم، حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثمّ يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة- (صلوات الله عليها)-، تنبت‏ (3) الحكمة في صدره، كما ينبت المطر (4) الزرع.


قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- حسبنا الأيام و الجمع و الشّهور و السنين، فما زادت يوما و لا نقصت، حتّى تكلّم محمّد الباقر- (عليه السلام)-. (5)


الثامن و الستّون سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة واحدة


1376/ 124- انّ حمّاد بن حبيب الكوفي [العطّار، قال:] (6)


____________


(1) مناقب آل أبي طالب: 4/ 137- 138 و عنه البحار: 46/ 38 و العوالم: 18/ 40- 41 ذ ح 1.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ترحلها فانّ ما هذا.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثبتت.

(4) في المصدر و البحار: الطلّ، و الطلّ: أخفّ المطر و أضعفه و هو أنفع للزرع من الوابل.

(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 138، و عنه البحار: 46/ 39 و العوالم: 18/ 69 ح 2، و رواه الكشّي: 124 ح 196، و عنه البحار: 2/ 162 ح 22 و العوالم: 3/ 472 ح 11.

(6) من المصدر. و في الخرائج: القطّان.

التالي ص 387/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...