مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 392 من 466
صفحة
[صفحة 384]
ابن عطيّة، و أبو حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (1) و سيأتي إنشاء اللّه تعالى ذكر ذلك في معاجز الباقر- (عليه السلام)-.
الثالث و السّبعون الّذي أخرجه- (عليه السلام)- لعبد الملك بن مروان من الدرّ
1381/ 129- الرّاوندي: عن الباقر- (عليه السلام)- أنّه قال: كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، و عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- يطوف بين يديه، و لا يلتفت إليه، و لم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه.
فقال: من هذا [الذي] (2) يطوف بين أيدينا و لا يلتفت إلينا؟
فقيل: هذا (3) عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.
فجلس مكانه، [و] (4) قال: ردّوه إليّ، فردّوه.
فقال له: يا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إنّي لست قاتل أبيك، فما يمنعك من المصير إليّ؟!
فقال- (عليه السلام)-: إنّ قاتل أبي أفسد بما فعله دنياه عليه، و أفسد أبي عليه آخرته، فإن أحببت أن تكون كهو، فكن.
فقال: كلا و لكن صر إلينا لتنال من دنيانا.
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 4/ 144 و قد تقدّم في المعجزة: 52 عن البصائر و الاختصاص.
و يأتي أيضا في المعجزة: 19 من معاجز الإمام الباقر- (عليه السلام)- عن البصائر و الاختصاص باختلاف في المتن و السند.