مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 397 من 836

صفحة


[صفحة 219]


نزل، فوضعوه، فتكلّم و فتح لامير المؤمنين سمعه [فسمعه‏] (1) يوصيهم، [به‏] (2) فبكى، و سمعهم يقولون: لا نالوه جهدا، و إنّما هو صاحبنا بعدك، إلّا إنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.


(قال فلمّا (3) مات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رأى الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- مثل الذي كان رأى‏ (4)، و رأيا النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا، يعين الملائكة مثل الذي صنعه بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى إذا مات الحسن- (عليه السلام)- رأى منه الحسين- (عليه السلام)- مثل ذلك، و رأى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (و عليّا- (عليه السلام)-) (5) يعينان الملائكة، حتّى اذا مات الحسين- (عليه السلام)- رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك و رأى النبي و عليّا و الحسن- (عليهم السلام)- يعينون الملائكة، حتى اذا مات علي بن الحسين- (عليه السلام)-، رأى محمد بن عليّ- (عليه السلام)- مثل ذلك و رأى النبي و

التالي ص 397/836 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...