مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 408 من 843
صفحة
[صفحة 5] و إنّه لينظر إلى زوّاره و هو أعرف (3) بهم و بأسمائهم [و أسماء آبائهم] (4) و ما في رحالهم، من أحدهم بولده، و إنّه لينظر إلى من يبكيه، فيستغفر له، و يسأل أباه الاستغفار له، و يقول أيّها الباكي، لو علمت ما اعدّ اللّه لك لفرحت اكثر مما حزنت، و إنّه ليستغفر له من كل ذنب و خطيئة. (5)
1245/ 298- محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني، قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح، الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السّماوات إلى الأرض، يغسلون النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون [معه] (6) عليه، و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) في البحار: و يجبرون.
(3) في المصدر: و انّه أعرف.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كامل الزيارات: 103 ح 7 و عنه البحار: 27/ 300 ح 4، و رواه في كامل الزيارات: 329 ذ ح 2 باختلاف و عنه البحار: 26/ 372 ح 24 و ج 8/ 213 «ط الحجر» و ج 6/ 288 ح 10 و العوالم: