مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 419 من 466

صفحة
[صفحة 411]

شك، و لا وهم في صلاته و لا قراءته.


فلم يلبث إبليس- لعنه اللّه- حتّى انقضّ عليه شهاب محرّق من السّماء فلمّا أحس به صرخ، و قام إلى جانب عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، في صورته الاولى، ثمّ قال: يا سيّد العابدين كما سمّيت، و أنا إبليس- لعنه اللّه-، و اللّه لقد شهدت عبادة النبيين، و المرسلين من عهد أبيك آدم إليك، فما رأيت مثلك، و لا مثل عبادتك، و لوددت أنّك استغفرت لي اللّه، فإنّ اللّه كان يغفر لي، ثمّ تركه و ولّى و هو في صلاته و لا يشغله كلامه حتّى قضى صلاته على تمامها.


و قد تقدم هذا الحديث، و أعدناه بهذا الطريق للزيادة هنا. (1)


الثامن و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1398/ 146- و عنه: باسناده، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: كتب عبد الملك بن مروان الى الحجّاج بن يوسف و هو بالمدينة أن استوف‏ (2) لي درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سيفه، فبعث إلى عبد اللّه (بن الحسن) (3) يبتغي درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سيفه، و كان عبد اللّه في ذلك الوقت أكبر آل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


____________


(1) الهداية الكبرى للحضيني: 45 (مخطوط).

و أخرجه في حلية الأبرار: 3/ 235 ح 1.


و قد تقدم في المعجزة: 1.


(2) كذا في المصدر، و في الأصل: يشتري.

(3) ليس في المصدر.

التالي ص 419/466 — الأصلية 411 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...