مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 421 من 836

صفحة

(7) العيبة: الزنبيل من أدم. ما تجعل فيه الثياب كالصندوق.



[صفحة 232]


في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشد عذابي، و ان وسّعت عليه في دنياي‏ (1) من سعة رزقي، فاذا انقطع الصوت‏ (2)، صوت المنادي، أجابه هو واضعا يديه‏ (3)، رافعا رأسه إلى السماء يقول:


شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ (4).


قال: فإذا قال: ذلك، أعطاه اللّه العلم الاول، و [العلم‏] (5) الآخر، و استحقّ زيارة الروح في ليلة القدر، قلت جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟

التالي ص 421/836 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...