مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 423 من 466

صفحة
[صفحة 415]

و سمى اللّه ثمّ نصبه، فاستقر في مكانه، و كبّر النّاس و لقد الهم الفرزدق في قوله:


يكاد يمسكه عرفان راحته‏ * * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم‏


قلت: و قد روي مثل هذا في القائم- (عليه السلام)- و سيأتي الحديث إن شاء اللّه تعالى عند ذكر معاجزه- (عليه السلام)-. (1)


التسعون الغزال الّذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا


1400/ 148- الراوندي في أعلام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، من كتاب الخرائج: عن أبي حمزة الثّمالي، قال: قلت لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أسألك عن شي‏ء أنفي به عنّي ما قد خامر نفسي.


قال: ذلك لك.


قلت: أسألك عن الأوّل و الثاني.


[ف] (2) قال: عليهما لعائن اللّه كليهما (3)، مضيا- و اللّه- كافرين مشركين باللّه العظيم.


قلت: فالأئمة منكم يحيون الموتى، و يبرءون الأكمه و الأبرص، و يمشون على الماء؟


فقال- (عليه السلام)-: ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا- صلّى اللّه‏


____________


(1) الخرائج: 1/ 268 و عنه البحار: 46/ 32 ح 25 و العوالم: 18/ 78 ح 1 و ص 180 ح 2، و مستدرك الوسائل: 9/ 327 ح 8.

و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 181 ح 12 مرسلا و مختصرا.


(2) من المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: كلّها.

التالي ص 423/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...