مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 425 من 843
صفحة
[صفحة 3] قال حبيب بن الحسين: سمعت هذا الحديث، قبل أن يا بنى على الموضع شيء، ثمّ إنّ محمد بن زيد وجّه، فبني عليه، فلم تذهب الأيّام حتى امتحن محمد في نفسه بالقتل. (3)
____________
(1) هو بالفتح، ثم الكسر، و ياء مشدّدة، و يقال: بلفظ التصغير: موضع قريب من الكوفة. و قيل:
بالكوفة، و قيل: خريبة إلى جانب الحيرة، على ساعة منها ذكر أنّها كانت سجنا للنعمان.
«مراصد الاطلاع: 1/ 2302».
(2) لعلّ هذه القضيّة إن تمّ سند الرواية وقعت بعد رجوع أهل البيت- (عليهم السلام)- من الشام.
على أنّه- (عليه السلام)- دفن قبل رجوع أهل البيت حيث طلبه الامام السجاد- (عليه السلام)- من يزيد، قال: لا تصل إليه بعد.
(3) دلائل الامامة: 244 و عنه المؤلف في حلية الأبرار: 2/ 638 (ط. ق).