مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 429 من 466
صفحة
[صفحة 421]
فقلت له: ما فعل بك ربّك؟
(فقال) (1) فقال: غفر اللّه لي بجهادي و حبّى (2) محمّدا و آل محمّد- صلّى اللّه عليهم أجمعين- و زادني في الجنّة مسيرة [مائة] (3) ألف عام من كل جانب من الممالك بشفاعة عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-.
فقلت له: قد اغتبطت أن استشهد بمثل ما أنت عليه، قال (4) فوقي من مسيرة ألف ألف عام.
فقلت بما ذا؟
فقال: أ لست تلقى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في كلّ جمعة [مرّة] (5) و تسلّم عليه؟ فإذا رأيت وجهه صلّيت على محمّد و آل محمّد، ثمّ تروي عنه، و تذكر في هذا الزمان النكد- زمان بني أميّة- فتعرّض للمكروه، و لكنّ اللّه يقيك.
فلمّا انتبهت قلت: لعلّه أضغاث أحلام فعاودني النوم فرأيت ذلك الرجل، يقول: أ شككت؟ لا تشكّ فانّ الشكّ كفر، و لا تخبر بما رأيت أحدا، فإنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يخبرك بمنامك هذا كما أخبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبا بكر بمنامه، في طريقه من الشام. فانتبهت و صلّيت فإذا رسول عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه) و آله- فصرت إليه.