مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 43 من 836
صفحة
(6) الرعد: 7.
(7) من المصدر.
[صفحة 27]
من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بضجيج.
فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ- (عليه السلام)- ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) (1)- (عليهم السلام)-.
ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] (2) اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) (3) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه.
فقال سلمان: جعلني اللّه فداك ما (4) كان ذلك الضجيج؟