مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 445 من 466
صفحة
[صفحة 437]
فاحتبست في الدار ساعة، ثم دخلت البيت و هو يلتقط شيئا و أدخل يده من وراء السّتر فناوله من كان في البيت، فقلت: جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقطه أيّ شيء هو؟
فقال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا.
فقلت: جعلت فداك و إنهم لياتونكم؟
فقال: يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا. (1)
الثاني و مائة أنّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت
1412/ 160- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن الوشّاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: كنت عند أبي في اليوم الّذي قبض فيه فأوصاني بأشياء، في غسله و في كفنه و في دخوله قبره، فقلت: يا أباه و اللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، ما رايت عليك أثر الموت.
فقال: يا بنيّ أ ما سمعت علي بن الحسين- (عليهما السلام)- ينادي من وراء الجدار يا محمّد! تعال عجّل؟ (2)
____________
(1) الكافي: 1/ 393 ح 3.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 61.
(2) الكافي: 1/ 260 ح 7 و عنه إثبات الهداة: 3/ 44 ح 15 و عن البصائر: 482 ح 6 و كشف الغمّة: 2/ 139.
و أخرجه في البحار: 46/ 213 ح 4 و العوالم: 19/ 448 ح 4 عن البصائر و كشف الغمّة.
و يأتي أيضا في المعجزة: 5 من معاجز الامام الباقر- (عليه السلام)- و له تخريجات اخرى من أرادها فليراجع العوالم.