مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 459 من 466

صفحة
[صفحة 452]

السلام- 352


السابع و الأربعون اللؤلؤتان اللتان في جوف السمكة 353


الثامن و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بما أضمر عليه يزيد- لعنه اللّه- 356


التاسع و الأربعون الحيّة التي ظهرت حين اريد بناء الكعبة، و غابت حين أمر- (عليه السلام)- ببنائها 358


الخمسون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على ضمرة 359


الحادي و الخمسون معرفة الزهري له- (عليه السلام)-، و كلامه معه و قد اختلط عقله 362


الثاني و الخمسون معرفته معاوية و في عنقه سلسلة 363


الثالث و الخمسون الهاتف بالبقيع 364


الرابع و الخمسون كلام الخضر معه- (عليه السلام)- 365


الخامس و الخمسون الخشية التي تحدث في قلب جليسه 367


السادس و الخمسون كشف الكرب عمّن دعا بدعائه 368


السابع و الخمسون استجابة دعائه- (عليه السلام)- حين قد مرّ مسرف بن عقبة بالمدينة 369


الثامن و الخمسون عدم رؤية القوم له- (عليه السلام)- و الملك الذي نزل لنصرته- (عليه السلام)- 370


التاسع و الخمسون معرفته- (عليه السلام)- منطق الطير 371


الستّون أنّه- (عليه السلام)- رأى أسباب هلاك بني اميّة 372


الحادي و الستّون دخول الملائكة عليه- (عليه السلام)- 372


الثاني و الستّون ارتداد شباب حبابة الوالبيّة بدعائه- (عليه السلام)- 373


الثالث و الستّون إخباره- (عليه السلام)- بأنّ ولده زيد يقتل و يصلب بالكناسة 374


الرابع و الستّون إخباره- (عليه السلام)- أبا خالد الكابلي بما جاء إليه‏


التالي ص 459/466 — الأصلية 452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...