مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 461 من 466
صفحة
[صفحة 454]
بدعائه، و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقيّة عمره 393
الثمانون علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير 398
الحادي و الثمانون إهداء الجنّ إليه، و إقرارهم له- (عليه السلام)- بالإمامة 399
الثاني و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب 400
الثالث و الثمانون عمله- (عليه السلام)- بالغائب 403
الرابع و الثمانون المسخ الذي أراه الرجل 405
الخامس و الثمانون علمه بأجله، و بالغيب، و أجل ناقته بعده- (عليه السلام)- 406
السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب بما في النفس 407
السابع و الثمانون خبر إبليس معه- (عليه السلام)- 409
الثامن و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما يكون 411
التاسع و الثمانون استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه له- (عليه السلام)- دون غيره 414
التسعون الغزال الذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا 415
الحادي و التسعون معرفته- (عليه السلام)- منطق الذئب 417
الثاني و التسعون إحياء ميّت 418
الثالث و التسعون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقاه لبنا 419
الرابع و التسعون إخباره- (عليه السلام)- وردان باسمه 420
الخامس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- الزهري بما رأى في منامه 420
السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- له- (عليه السلام)- 422