مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 52 من 466
صفحة
[صفحة 54]
فسكت عبد اللّه بن عمرو (بن العاص) (1)، و لم يرد (عليه) (2) جوابا، لعلمه انّه خسر الدنيا و الآخرة، ذلك هو الخسران المبين. (3)
الثامن عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- أكل من طعام الجنّة في الدنيا
1082/ 135- ثاقب المناقب: عن زينب بنت عليّ (4)- (عليهما السلام)-، قالت: صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلاة الفجر ثم أقبل بوجهه الكريم على عليّ- (عليه السلام)-، فقال: هل عندكم طعام؟
فقال: (إني) (5) لم آكل منذ ثلاثة أيّام طعاما، و ما تركت في منزلنا طعاما.
فقال: امض بنا إلى فاطمة، فدخلا عليها، و هي تلتوي (6) من الجوع و ابناها، [معها،] (7) فقال: يا فاطمة! فداك أبوك هل عندكم طعام؟
فاستحيت فقالت: نعم.
فقامت و صلّت، ثمّ سمعت حسّا، فالتفتت فإذا صحفة ملأة ثريدا و لحما، فاحتملتها فجاءت بها و وضعتها بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فجمع عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-.
و جعل عليّ يطيل النظر إلى فاطمة و يتعجّب، و يقول: خرجت من
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) منتخب الطريحي: 203- 204.
و أخرجه في البحار: 43/ 297 و العوالم: 17/ 35 ذ ح 1 عن مناقب آل أبي طالب: 4/ 73.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: عن بنت الحسين بن عليّ- (عليه السلام)-.