مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 528 من 836
صفحة
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: سمعنا، سمعنا.
(3) الخرائج: 1/ 257 ح 3، و عنه البحار: 46/ 29 ح 20 و العوالم: 18/ 77 ح 1.
(4) من المصدر، و في الأصل محمد بن بصير، قال: كان أبو خالد.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
(7) من المصدر و البحار.
(8) من المصدر و البحار.
(9) من المصدر و البحار.
(10) من المصدر و البحار.
(11) من المصدر و البحار.
[صفحة 289]
كنت في عمياء من أمري و لقد خدمت محمد بن الحنفيّة عمرا من عمري و لا أشكّ إلّا و إنّه إمام، حتّى اذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه و بحرمة رسوله و بحرمة أمير المؤمنين- (صلوات الله عليهما و آلهما)- فأرشدني إليك و قال: هو الامام عليّ و عليك و على خلق اللّه كلهم، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك، و سمّيتني باسمي الذي سمّتني، فعلمت أنك الامام الذي فرض اللّه طاعته عليّ و على كل مسلم] (1). (2)