مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 54 من 843
صفحة
[صفحة 34]
قلت لها: دعيني فإنّي آتيه فاصلي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك.
[قال] (1): فأتيته و هو يصلي المغرب، فصلّى حتى صلّى العشاء، ثم انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض (2) له في الطريق فتأخّرت، ثم دنوت فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- نقيضي (3) من خلفه، فقال: من هذا؟
قلت: حذيفة.
فقال: ما جاء بك يا حذيفة؟! فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأت العارض الذي عرض (لي) (4).