مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 546 من 843
صفحة
[صفحة 282]
رسوله، و بحرمة كل مؤمن، إن كنت تعلم أنّي حجّة اللّه على عليّ بن الحسين، إلّا نطقت بالحقّ و بيّنت ذلك لنا، فلم يجبه، ثمّ (1) قال محمّد لعليّ- (عليه السلام)-: تقدّم فاسأله، فتقدّم عليّ- (عليه السلام)- و تكلّم بكلام خفيّ لا يفهم، ثمّ قال: أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة رسوله، و بحرمة عليّ أمير المؤمنين، و بحرمة الحسن و الحسين (2)، و [حرمة] (3) فاطمة (4) بنت محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إن كنت تعلم إنّي حجّة [اللّه] (5) على عمّي إلّا نطقت بذلك و بيّنت لنا حتّى يرجع عن رأيه، فقال الحجر- بلسان عربيّ مبين-:
يا محمّد بن عليّ اسمع و أطع لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فإنّه حجّة اللّه على خلقه.