مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 553 من 843
صفحة
[صفحة 286]
إن عدّ أهل التّقى كانوا أئمتهم * * * أو قيل من خير أهل الأرض؟ قيل هم
من يعرف اللّه يعرف أوّليّة ذا * * * و الدّين من بيت هذا ناله الأمم
(1) 1316/ 64- الراوندي في الخرائج، قال: [ما] (2) روي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دعاني محمّد بن الحنفيّة، بعد قتل الحسين- (عليه السلام)-، و رجوع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى المدينة، و كنّا بمكّة.
فقال: صر إلى عليّ بن الحسين، و قل له: «أنا أكبر ولد أمير المؤمنين بعد أخوي الحسن و الحسين، و أنا أحقّ بهذا الأمر منك، فينبغي أن تسلّمه إليّ، و إن شئت فاختر حكما نتحاكم إليه»، فصرت إليه، و أدّيت إليه رسالته.
فقال: ارجع إليه، و قل له: «يا عمّ اتّق اللّه و لا تدّع ما لم يجعله اللّه (3) لك، فإن أبيت فبيني و بينك الحجر الأسود، فأيّنا يشهد له الحجر الأسود فهو الإمام.
____________
(1) عيون المعجزات: 72- 73 و القصيدة في ديوان الفرزدق: و هي بتمامها مذكورة في الأغاني: ج 14/ 75 و ج 19/ 40، و رجال الكشيّ: 129 و رواه سبط ابن الجوزي في التذكرة:
329 و الاربلي: في كشف الغمة: 2/ 92- 93 و الدميري في حياة الحيوان في مادة الأسد، و أخرجه في الاختصاص: 191 و عنه البحار: 46/ 124- 130 و عن المناقب: 4/ 169 نقلا عن حلية الأولياء: 3/ 139 و الأغاني و الكشي. و المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 303- 307 عن الاختصاص و هي تقع في تسعة و عشرين بيتا أوله: هذا الذي و آخره و الدين من بيت هذا.