مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 556 من 843
صفحة
[صفحة 3] فقال محمّد: سمعا (2) و طاعة يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه. (3)
1317/ 65- روى الكشيّ عن أبي بصير قال: [سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول] (4): كان أبو خالد الكابلي، يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم] (5).
فقال له: جعلت فداك، إنّ لي حرمة و مودّة و انقطاعا، فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟
قال: [فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم،] (6) الإمام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- عليّ [و عليك] (7) و على كلّ مسلم [فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمد بن الحنفيّة، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب، فاذن له] (8) فجاء إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فلمّا دخل عليه [دنا منه] (9) قال: مرحبا يا كنكر! ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه فاسمع منه [تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين- (عليهما السلام)-] (10) فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي.
فقال له عليّ- (عليه السلام)-: و كيف عرفت إمامك [يا أبا خالد؟] (11).
قال: [إنك دعوتني باسمي الذي سمّتني أمّي الّتي ولدتني، و قد
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: سمعنا، سمعنا.
(3) الخرائج: 1/ 257 ح 3، و عنه البحار: 46/ 29 ح 20 و العوالم: 18/ 77 ح 1.
(4) من المصدر، و في الأصل محمد بن بصير، قال: كان أبو خالد.