مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 594 من 843
صفحة
[صفحة 308]
ضرب بيده إلى حصاة من الأرض، ففركها (1) بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عجّنها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: من فعل فعلي) (2) هذا فهو وصيّي في حياتي و بعد مماتي.
فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين فقلت بأبي أنت و أمّي أنت وصيّي رسول اللّه؟
قال: نعم (يا أمّ أسلم) (3) ثمّ ضرب بيده إلى حصاة، ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجّنها و ختمها بخاتمه.
ثمّ قال: يا أمّ أسلم من فعل فعلي (هذا) (4) فهو وصيّي، فأتيت الحسن و هو غلام، فقلت لها: يا سيّدي! أنت وصيّ أبيك؟
فقال: نعم يا أمّ أسلم! و ضرب بيده، و أخذ حصاة ففعل بها كفعلهما (5) فخرجت من عنده فأتيت الحسين- (عليه السلام)- و إنّي أستصغره (6) لسنّه، فقلت له: بأبي أنت و أمّي أنت وصيّ أخيك؟
فقال: نعم يا أمّ أسلم! ائتيني بحصاة، ثمّ فعل كفعلهم. فعمّرت أم أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بعد قتل الحسين- (عليه السلام)- في منصرفه، فسألته أنت وصيّ أبيك؟