مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 659 من 843
صفحة
[صفحة 352]
السادس و الأربعون أنّ الشجر و المدر سبّحت بتسبيحه- (عليه السلام)-
1352/ 100- اختيار الشيخ من الكشي: روى عن عبد الرزاق [عن معمّر، عن] (1) الزهري، عن سعيد بن المسيب. و عبد الرزاق عن معمر، عن عليّ بن زيد.
قال: قلت لسعيد بن المسيب: إنّك أخبرتني أنّ علي بن الحسين النفس الزكيّة و أنّك لا تعرف له نظيرا؟
قال: كذلك، و ما هو مجهول ما أقول فيه. و اللّه ما رؤي مثله.
قال علي بن زيد: [فقلت] (2) و اللّه إنّ هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد! فلم لم تصلّ (3) على جنازته؟ فاعتذر بما حاصله أنّ علي بن الحسين- (عليه السلام)- صلّى ركعتين يوما و سبّح تسبيحا لم يبق حوله شجر و لا مدر إلّا سبّح بتسبيحه، ففزعت و أصحابي من ذلك، ثم ذكرت فعل ذلك في مسجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على خلاء من الناس فضلا و لما مات و شهد جنازته البرّ و الفاجر و أثنى عليه الصالح و الطالح و رأيت المسجد خاليا فوثبت لأصلّي، فجاء تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض، ففزعت و سقطت على وجهي، فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، إن هذا لهو الخسران المبين، ثم بكى