مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 668 من 843

صفحة
[صفحة 358]

التاسع و الأربعون الحية الّتي ظهرت حين اريد بناء الكعبة و غابت حين أمر- (عليه السلام)- ببنائها


1355/ 103- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن أبي عليّ صاحب الأنماط، عن أبان بن تغلب، قال: لمّا هدم الحجّاج الكعبة، فرق النّاس ترابها، فلمّا صاروا إلى بنائها، فأرادوا أن يبنوها، خرجت عليهم حيّة، فمنعت النّاس البناء حتى هربوا، فأتوا الحجّاج، فأخبروه، فخاف أن يكون قد منع بنائها، فصعد المنبر ثمّ نشد الناس، فقال: انشد (1) اللّه عبدا عنده مما ابتلينا به علم، لمّا أخبرنا به.


قال: فقام إليه شيخ، فقال: إن يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها، ثمّ مضى.


فقال الحجاج: من هو؟


قال: علي بن الحسين- (عليهما السلام)-.


فقال: معدن ذلك، فبعث إلى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- فأتاه فأخبره ما كان من منع اللّه إيّاه البناء.


فقال [له‏] (2) علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: يا حجّاج عمدت إلى بناء إبراهيم و إسماعيل فألقيته في الطريق و انتهبته كأنّك ترى أنه تراث لك، اصعد المنبر و أنشد الناس ان لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا إلّا ردّه.


____________


(1) في المصدر: رحم اللّه.

(2) من المصدر.

التالي ص 668/843 — الأصلية 358 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...