مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 696 من 836

صفحة

(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 138، و عنه البحار: 46/ 39 و العوالم: 18/ 69 ح 2، و رواه الكشّي: 124 ح 196، و عنه البحار: 2/ 162 ح 22 و العوالم: 3/ 472 ح 11.


(6) من المصدر. و في الخرائج: القطّان.



[صفحة 380]


انقطعت عن القافلة عند زبالة (1) فلمّا [أن‏] (2) أجنّني اللّيل آويت إلى شجرة عالية، فلمّا [أن‏] (3) اختلط الظّلام إذا أنا بشابّ قد أقبل، عليه أطمار بيض يفوح منه رائحة المسك، فأخفيت نفسي ما استطعت فتهيأ للصلاة، ثمّ و ثب قائما، و هو يقول:


«يا من حاز كلّ شي [ملكوتا و قهر كلّ شي‏ء] (4) جبروتا أ [و] (5) لج قلبي فرح الإقبال عليك، و ألحقني بميدان المطيعين لك»، ثمّ دخل في الصلاة. فلمّا رأيته و قد هدأت أعضاؤه و سكنت حركاته، قمت إلى الموضع الّذي تهيأ فيه للصلاة (6)، فإذا أنا بعين تنبع، فتهيأت للصلاة، ثمّ قمت خلفه، فإذا بمحراب كأنّه مثّل في ذلك الوقت، فرأيته كلّما مرّ بالآية التي فيها الوعد و الوعيد، يردّدها بانتحاب و حنين، فلمّا أن تقشّع الظلام و ثب قائما، و هو يقول: «يا من قصده الظالّون فأصابوه مرشدا، و أمّه الخائفون فوجدوه معقلا، و لجأ إليه العائذون فوجدوه موئلا، متى راحة من نصب لغيرك بدنه، و متى فرح من قصد سواك بنيّته؟ إلهي قد

التالي ص 696/836 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...