مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 698 من 836
صفحة
فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] (3) الأرض تميد (4) من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟
فقال: «إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-». (5)
التاسع و الستون لين الحديد له- (عليه السلام)-
1377/ 125- ابن شهرآشوب: عن كتاب المقتل، قال أحمد بن حنبل: كان سبب مرض زين العابدين- (عليه السلام)- في كربلاء، أنّه كان لبس درعا، ففضل عنه، فأخذ الفضلة بيده و مزّقه. (6)