مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 739 من 843
صفحة
[صفحة 6] قال الباقر- (عليه السلام)-: فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه. (6)
____________
(1) كذا في المصدر و دلائل الامامة، و إثبات الوصية، باسنادهم عن أبي بصير، عن الكاظم- (عليه السلام)- أن أباه أبا عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- أخبره بأنّ عبد اللّه سيدّعي الامامة من بعده و ينازع أخاه الكاظم- (عليه السلام)- و أمره- (عليه السلام)- أن يدعه، فان عمره قصير، و لكنّ ما في الأصل كما في الخرائج و كشف الغمّة، و لم يثبت في مصدر ادّعاء عبد اللّه بن علي بن الحسين (عليهما السلام) الإمامة، كما أنّه لم يذكر في المصادر المعتمدة أن الشيعة افترقت بعد وفاة الامام علي بن الحسين و محمد الباقر- (عليهما السلام)-.
(2) في المصدر: فيما أوصاني به أبي.
(3) في المصدر: فلا يغسلني أحد غيرك.
(4) ليس في المصدر.
(5) و ما أثبتناه من الخرائج فإن ما بين الأصل و المصدر اختلاف كثير و لا يمكن الجمع بينهما و يبدو أنّ المؤلف نقله من الخرائج و نسبه سهوا إلى المناقب. فراجعهما.
(6) مناقب آل أبي طالب: 4/ 224 مع اختلاف كثير و كشف الغمّة: 2/ 137 و الخرائج: 2/ 264 ح 8 مثله.