مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 742 من 843

صفحة
[صفحة 393]

متى راحة من نصب لغيرك بدنه؟! و متى فرح من قصد سواك‏ (1) همته؟! إلهي قد انقشع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا، و لا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي أولى الأمرين بك [و نهض‏] (2).


فتعلقت به، فقال لو صدق توكّلك ما كنت ضالا، و لكن اتّبعني واقف أثري. و أخذ بيدي فخيّل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلمّا انفجر عمود الصبح، قال: هذه مكة.


[ف] (3) قلت: من أنت بالّذي ترجوه؟


[ف] (4) قال: امّا إذا أقسمت، فأنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.


التالي ص 742/843 — الأصلية 393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...