مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 744 من 843

صفحة
[صفحة 394]

الناس منه- (عليه السلام)- [و تشوفوا له‏] (1) و قالوا لهشام: من هو؟


فقال هشام: لا أعرفه‏ (2). لئلا يرغب فيه.


فقال الفرزدق: [و كان حاضر] (3) أنا و اللّه أعرفه:


هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته‏ * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم‏


و أنشد القصيدة إلى آخرها.


فأخذه هشام و حبسه‏ (4) و محا اسمه من الديوان، فبعث إليه عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)- دنانير (5)، فردّها، و قال: ما قلت ذلك إلّا ديانة.


فبعث بها إليه أيضا و قال: قد شكر اللّه لك ذلك.


فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعّده بالقتل، شكا إلى الإمام علي ابن الحسين- (عليهما السلام)- فدعا له فخلّصه اللّه فجاء إليه، و قال: يا بن رسول اللّه إنّه محا اسمي من الديوان.


فقال له: كم كان عطاؤك؟


التالي ص 744/843 — الأصلية 394 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...