مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 758 من 843
صفحة
[صفحة 3] فقال: دلّني عليك محمّد بن الحنفيّة، و كنت في عمى [عمياء] (2) من أمري و حيرة و لقد خدمت محمّد بن الحنفيّة، برهة من عمري و لا أشكّ أنّه الإمام حتّى إذا كان الآن سألته بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- السلام فأرشدني إليك، و قال: هو الإمام عليّ و عليك و على جميع خلق اللّه أجمعين، ثمّ أذنت لي فلمّا دنوت سمّيتني باسمي الّذي سمّتني أمّي به فقلت: إنّك الإمام الّذي فرض اللّه عليّ و على كلّ مسلم طاعته. (3)
1392/ 140- الكشّي: بإسناده، عن أبي بصير، [قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول] (4) قال: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام حتّى أتاه ذات يوم] (5) فقال له:
جعلت فداك إن لي خدمة و مودّة و انقطاعا (6) فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا (ما) (7) أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟
قال [فقال: يا أبا خالد حلّفتني بالعظيم] (8): الإمام عليّ الحسين-