مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 761 من 843

صفحة
[صفحة 404]

ذلك و أخفاه لئلا يعلمه أحد و وصّى الحجّاج بذلك، و بعث الكتاب إليه مع ثقة، فعلم عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بما كتب به و أسرّه و كتب إلى الحجّاج من ساعته [إن اللّه قد شكر له فعله و ترك عليه ملكه و زاده برهة.


فكتب من ساعته‏] (1) كتابا الى عبد الملك بن مروان:


أمّا بعد فإنّك كتبت في يوم كذا و كذا في ساعة كذا و كذا إلى الحجّاج، تقول له: أمّا بعد فانظر دماء بني عبد المطّلب و احقنها و اجتنبها فإنّي [رأيت‏] (2) آل أبي سفيان لمّا و لغوا فيها، لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسررت ذلك و كتمته، و قد شكر اللّه [لك‏] (3) فعلك، و ترك عليك ملكك، و زادك برهة. و بعث الكتاب مع غلامه على راحلته، و أمره أن يوصله إلى عبد الملك بن مروان ساعة وصوله، فلمّا أوصله إليه، فنظر في تأريخه، فوجده قد وافق الساعة التي كتب فيها، و بعث بالكتاب إلى الحجّاج، فلم يشكّ عبد الملك في صدق عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- و بعث إليه بوقر الراحلة مالا، مجازاة [له‏] (4) لما سرّ من كتابه ليصرفه في فقراء أهل بيته و شيعته.


التالي ص 761/843 — الأصلية 404 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...