مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 77 من 466
صفحة
[صفحة 78]
و أربعة و ثلاثون ضربة] (1) و أخذ سراويله بحر بن كعب التيمي (2) و روي أنّه صار زمنا مقعدا من رجليه، و أخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي، و قيل جابر بن يزيد الأودي- لعنهما اللّه- فاعتمّ بها فصار معتوها (3).
و أخذ نعليه الأسود بن خالد- لعنه اللّه- و أخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي- لعنه اللّه- و قطع اصبعه- (عليه السلام)-، مع الخاتم، و هذا (الملعون) (4) أخذه المختار، و قطع يديه و رجليه، و تركه (5) يتشحّط في دمه، حتى هلك لا (رحمه الله).
و أخذ قطيفة له- (عليه السلام)- كانت من خزّ قيس بن أشعث- لعنه اللّه-، و أخذ درعه البتراء عمر بن سعد- لعنه اللّه-، فلمّا قتل عمر بن سعد- لعنه اللّه- وهبها المختار لأبي عمرة قاتله.
و أخذ سيفه جميع بن الخلق الازدي (6)- لعنه اللّه- و يقال: رجل من بني تميم، يقال له: الأسود بن حنظلة- لعنه اللّه- و في رواية ابن سعد: انّه أخذ سيفه القلافس (7) النهشلي، و زاد محمد بن زكريا: إنّه وقع بعد ذلك إلى
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في البحار: أبجر بن كعب التيمي.
(3) في البحار بعد قوله معتوها، و في غير رواية السيّد: فصار مجذوما. و أخذ درعه مالك بن بشير الكنديّ فصار معتوها.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جعله.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الخليق الأودي.
(7) كذا في البحار و تذكره الخواصّ: 144، و في المصدر: الفلافس.